OCP Corporate

إستقبال / المجموعة / مؤسسة المجمع الشريف للفوسفاط

قبل أكثر من 70 مليون سنة، تشكلت أكبر احتياطيات العالم من الفوسفاط تحت أرض المغرب. وانطلاقا من سنة 1920، بدأ المجمع الشريف للفوسفاط في تثمين وتطوير هذا المورد الطبيعي الثمين.
بعد مرور قرن من الزمن تقريبا على انشاءه، أصبح المجمع الشريف للفوسفاط رائدا عالميا في مجال تصدير المنتجات الفوسفاطية، وهي المكانة التي بلغتها المجموعة بفضل تفاني نساء ورجال مجموعة OCP، الذين يواصلون باستمرار وتفان في رفع تحدي: المساهمة في تغذية كوكب الأرض.

 أمام هذا الشعور الغامر بالتقاسم، وبالنظر إلى المسؤولية التي نضطلع بها في المجمع الشريف للفوسفاط، الذي يشرف حصريا على أكبر الموارد الفوسفاطية في العالم، تعتبر مسألة حماية الأمن الغذائي العالمي من أهم انشغالات مجموعة OCP، حيث تعمل على مواكبة المنصات الفلاحية المستدامة والمساهمة في الرفع من الإنتاجية الزراعية. وتتجسد هذه القيمة الأساسية في مجموع فرق عملنا داخل المجمع الشريف للفوسفاط، إذ تلهم رؤيتنا وتدفعنا لمزيد من الابتكار وتحويل كل واحدة من مبادراتنا إلى عامل تطور يوظف لفائدة الجميع.

 اليوم، وفي الوقت الذي نشعر فيه بالارتياح لمختلف مساهماتنا ومبادراتنا الوطنية والجهوية وكذا الدولية، فإن نجاح هذه المبادرات يدفعنا إلى الشعور بالفخر والاعتزاز، والدخول لغمار تحديات جديدة بكل قوة وعزيمة.
إن سعينا نحو أداء مميز، ليس ذي معنى إلا إذا استجاب لحاجيات محيطنا على اختلافه وتنوعه.

على المستوى الوطني، نساهم في ثروة ورفاه المغرب، ليس فقط من خلال صادراتنا، ولكن أيضا عبر تعاوننا الوثيق، كشركة مسؤولة اجتماعيا، مع الفلاحين والمزارعين الصغار، والمقاولات الصغرى والمتوسطة بالمملكة، وسكان المناطق التي تحتضن أنشطتنا. ونحن نلتزم بشكل صارم باحترام بيئتنا والحفاظ عليها مع التزامنا الراسخ بتشجيع تنمية محيطنا الاقتصادي والاجتماعي.

دوليا، وبهدف الاستجابة للطلب العالمي المتزايد، فإننا نعزز مكانتنا في السوق العالمية للفوسفاط ومشتقاته من خلال تنفيذ برنامج استثماري لتطوير قدراتنا الصناعية موازاة مع ذلك، فإننا نضاعف جهودنا الرامية إلى بناء شراكات وتشارك خبرتنا وتجربتنا، خصوصا مع المزارعين في البلدان النامية، عبر مجموعة من الشراكات جنوب جنوب المبتكرة. وقد أطلقنا العديد من المشاريع الكبرى في العالم وافريقيا، التي تعتبر قارة ذات آفاق فلاحية واعدة.  

على الصعيد الداخلي، تشكل التنمية المستمرة لرأسمالنا البشري أولوية مهمة. ويتجسد مستقبلنا الواعد في آلاف النساء والرجال الأكفاء والمتفانين الذين يعملون في جميع مستويات المجمع الشريف للفوسفاط. فروح المبادرة المشتركة، والجدية والحماس تشكل حجر زاوية تطورنا.

فمن خلال هذا المنظور التشاركي تكمن قوة مجموعتنا، وأساس نجاحها ونموها المستدام. كما أنه يرسخ، يوما بعد يوم، قوتنا وتفانينا في خدمة مجتمعنا.

السيد مصطفى التراب
الرئيس المدير العام