OCP Corporate

إستقبال / الاستدامة / الأمن الغذائي العالمي

الأمن الغذائي العالمي

الأسمدة مكون مهم، لا محيد عنه

تعتبر الأسمدة الفوسفاطية السبيل الوحيد الذي من شأنه المساعدة على الرفع بشكل كبير من المردودية الزراعية للأراضي الفلاحية، وبالتالي الحد من توسع الأراضي الزراعية على حساب المساحات الغابوية التي تعاني من تناقص متواصل.
ولا بد من الإشارة إلى أن مناطق أمريكا الشمالية وأوروبا الغربية وآسيا تستهلك أربعة أخماس إجمالي الأسمدة المستخدمة في العالم.
ساهمت الثورة الخضراء في زيادة ملحوظة في إنتاجية المحاصيل الأساسية الثلاثة الرئيسية وهي الأرز والقمح والذرة في البلدان الآسيوية، وعلى الرغم من أن الهند عانت من المجاعة حتى سنة 1960، إلا أنها أصبحت اليوم من القوى الزراعية الكبرى.
لا يزال هناك متسع من الوقت لقيام ثورة خضراء ثانية في الهند وغيرها من البلدان الآسيوية التي طبقت الثورة الأولى، مثل باكستان واندونيسيا والفلبين وفيتنام وتايلاند، إلا أن أكبر عوائد يمكن العثور عليها موجوة في أفريقيا جنوب الصحراء والبلدان النامية. كما أن هناك يوجد 450  مليونا من صغار المزارعين الذين من المرجح أن ينمو فائض الإمدادات العالمية اللازمة لتلبية احتياجات الأرض، وبالتالي، فإن التأثير الأكبر سيكون نتيجة لأول ثورة خضراء في إفريقيا.

أسمدة المجمع الشريف للفوسفاط ... لزراعة أكثر دقة

اليوم هناك حلول تعكس مزايا لا يمكن إنكارها من التسميد مع تفادي والقضاء على الآثار الضارة المحتملة للأسمدة، بما فيها الفوسفاط ، وعلى البيئة، يتلخص ذلك في مفهوم الثورة الزراعية "خصبة ورفيقة بالبيئة"، وقادرة على زيادة المردودية مع احترام النظم الإيكولوجية والبيئة.
وتلاحظ هذه الممارسة الخاصة بالزراعة المعقلنة أن "الجرعة المناسبة من الأسمدة في المكان المناسب في الوقت المناسب" ساعد في تقليل استخدام الأسمدة الكيماوية انطلاقا من سنة 1990، على سبيل المثال، بنسبة 20 في المئة على مدى عشر سنوات في فرنسا.
وسيتم تعويض هذا الانخفاض في الاستهلاك بالنسبة للمجمع الشريف للفوسفاط إلى حد كبير، عن طريق زيادة الاحتياجات من الأسمدة نظرا للنمو السكاني ومتطلبات الأمن الغذائي العالمي والطلب المتزايد على صناعة الوقود الحيوي.
كما يعتبر المجمع الشريف للفوسفاط، مجموعة ملتزمة في إطار مبادرة توفير الغذاء للأشخاص بفضل حلولها التكنولوجية التي تتيح تحقيق فلاحة أكثر دقة: تثمين تدبير الأراضي الفلاحية عبر ملاءمة الكميات التي تحتاجها النباتات من هذه المواد المغذية. وتقليص أثر الفلاحة على البيئة. كما جندت المجموعة مديريتها للبحث والتطوير في المشاريع الموجهة لتطوير الأسمدة الملائمة لمختلف الحاجيات الخاصة. للاستجابة لحاجيات بعض الدول ذات الدخل المنخفض، يدرس المجمع الشريف للفوسفاط إمكانية توفير تطبيق مباشر للفوسفاط الخام.